علي بن تاج الدين السنجاري

275

منائح الكرم

حاملين على الشريف ، وتوجهوا إلى جهة الطائف . وتعرّضوا قافلة عند خروجهم وبعض حمارة « 1 » . فأخذوا الجميع . فلما بلغ مولانا الشريف ذلك ، أرسل لمشايخ ذوي عبد اللّه ، وعرّفهم بما وقع « 2 » [ من رفقائهم ] « 3 » . [ تولي السيد عبد الكريم بن محمد بن يعلى درك جدة ] ثم إن مولانا الشريف استدنى السيد عبد الكريم بن محمد بن يعلى ، شيخ ذوي بركات ، ودركه « 4 » بدرب جدة ، وجعله في وجهه . فقبل ذلك ، وأرسل مولانا السيد عبد الكريم لذوي زيد وذوي بركات الذين بالوادي « 5 » . وأكد عليهم في حفظ الدرب . وقال لهم : " متى أونستم أحد من السادة الأشراف الجلوية / حولكم ، أو قريبا منكم فأسرعوا في تعريفنا بذلك " . ودبرهم على شيء يعرفه « 6 » . [ وفاة بدوي بن أحمد شيخ حرب وإقامة مبارك أبنه ] ولما كان غرة ربيع الأول : ورد من الشام - أي من جهة شام الحجاز - خبر لمولانا الشريف ، بوفاة بدوي بن أحمد بن رحمة شيخ

--> ( 1 ) حمّاره : الحمار : صاحب الحمار والعامل عليه . وهم حماره . إبراهيم أنيس - المعجم الوسيط 1 / 197 . ولعل المقصود البائع الذي يضع بضاعته على حمار ويتجول بين القرى للبيع . ( 2 ) في ( ج ) " ما وقع " . ( 3 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 4 ) درّكه : أي جعله مسؤولا عن جند الأمن بدرب جدة . لأن الدرك تأتي بمعنى المكان الذي تحدد عليه الحراسة المستمرة . ورجال الدرك هم رجال الشرطة إدراكهم الفار والمجرم . محمد قنديل البقلي - التعرف بمصطلحات صبح الأعشى 135 ، إبراهيم أنيس - المعجم الوسيط 128 / 1 . ( 5 ) المقصود به وادي مر المعروف الآن بوادي فاطمة . ( 6 ) أي وعدهم بعطاء معين .